العودة   منتديات الفرائد > الأقسام العامة > الحديث الشريف


الإهداءات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-03-2010, 02:10 PM   رقم المشاركة : 301
ربيع
مدير الموقع





ربيع غير متواجد حالياً


افتراضي

 

289 - 44 - 2 - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا يَحْيَى عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ قَالَ أَخْبَرَنِي أَبِي قَالَ أَخْبَرَنِي أَبُو أَيُّوبَ قَالَ أَخْبَرَنِي أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ أَنَّهُ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِذَا جَامَعَ الرَّجُلُ الْمَرْأَةَ فَلَمْ يُنْزِلْ قَالَ يَغْسِلُ مَا مَسَّ الْمَرْأَةَ مِنْهُ ثُمَّ يَتَوَضَّأُ وَيُصَلِّي قَالَ أَبُو عَبْد اللَّهِ الْغَسْلُ أَحْوَطُ وَذَاكَ الْآخِرُ وَإِنَّمَا بَيَّنَّا لِاخْتِلَافِهِمْ


الشرح

قال رحمه الله تعالى ( حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا يَحْيَى عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ قَالَ أَخْبَرَنِي أَبِي قَالَ أَخْبَرَنِي أَبُو أَيُّوبَ ) خالد بن زيد الأنصاري رضي الله عنه ( قَالَ أَخْبَرَنِي أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ ) رضي الله عنه ( أَنَّهُ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ) في الرواية السابقة أن أبا أيوب سمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم بلا واسطة , وذلك لاختلاف الحديثين لفظا ومعنى وإن توافقا في بعض , فيكون سمعه من النبي صلى الله عليه وسلم مرة ومن أبي بن كعب مرة .
( إِذَا جَامَعَ الرَّجُلُ الْمَرْأَةَ فَلَمْ يُنْزِلْ قَالَ يَغْسِلُ مَا مَسَّ الْمَرْأَةَ مِنْهُ ) أي يغسل الرجل العضو الذي مس رطوبة فرج المرأة ( ثُمَّ يَتَوَضَّأُ ) وضؤه للصلاة ( وَيُصَلِّي ) هو أصرح في الدلالة على ترك الغسل من الحديث الذي قبله .
( قَالَ أَبُو عَبْد اللَّهِ ) المؤلف ( الْغَسْلُ ) بضم الغين أي الاغتسال من الإيلاج وإن لم ينزل ( أَحْوَطُ ) للدين من الاكتفاء بغسل الفرج والوضؤ ( وَذَاكَ الْآخِرُ ) أي آخر الأمرين من فعل الشارع
( وَإِنَّمَا بَيَّنَّا لِاخْتِلَافِهِمْ ) أي إنما ذكرناه لأجل بيان اختلاف الصحابة في الوجوب وعدمه .
والجمهور على وجوب الغسل بالتقاء الختانين وهو الصواب







التوقيع :
عن ‏ ‏أبي هريرة رضي الله عنه ‏قال ‏: قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏" إياكم والظن ، فإن الظن أكذب الحديث ، ولا تحسسوا ، ولا تجسسوا ، ولا تحاسدوا ، ولا تدابروا ، ولا تباغضوا ، وكونوا عباد الله إخوانا." متفق عليه.
من أشد الآفات فتكًا بالأفراد والمجتمعات آفة "سوء الظن"؛ ذلك أنها إن تمكنت قضت على روح الألفة، وقطعت أواصر المودة، وولَّدت الشحناء والبغضاء.
رد مع اقتباس
قديم 02-06-2010, 02:14 AM   رقم المشاركة : 302
ربيع
مدير الموقع





ربيع غير متواجد حالياً


افتراضي

 

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
6 كِتَاب الْحَيْضِ
وَقَوْلُ اللَّهِ تَعَالَى " وَيَسْأَلُونَكَ عَنْ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ " إِلَى قَوْلِهِ " وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ "

1 - بَاب كَيْفَ كَانَ بَدْءُ الْحَيْضِ وَقَوْلُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَذَا شَيْءٌ كَتَبَهُ اللَّهُ عَلَى بَنَاتِ آدَمَ وَقَالَ بَعْضُهُمْ كَانَ أَوَّلُ مَا أُرْسِلَ الْحَيْضُ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ قَالَ أَبُو عَبْد اللَّهِ وَحَدِيثُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَكْثَرُ

290 - 1 - 1 حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ الْقَاسِمِ قَالَ سَمِعْتُ الْقَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدٍ يَقُولُ سَمِعْتُ عَائِشَةَ تَقُولُ خَرَجْنَا لَا نَرَى إِلَّا الْحَجَّ فَلَمَّا كُنَّا بِسَرِفَ حِضْتُ فَدَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا أَبْكِي قَالَ مَا لَكِ أَنُفِسْتِ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ إِنَّ هَذَا أَمْرٌ كَتَبَهُ اللَّهُ عَلَى بَنَاتِ آدَمَ فَاقْضِي مَا يَقْضِي الْحَاجُّ غَيْرَ أَنْ لَا تَطُوفِي بِالْبَيْتِ قَالَتْ وَضَحَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ نِسَائِهِ بِالْبَقَرِ

الشرح

قال رحمه الله تعالى ( بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ كِتَاب الْحَيْضِ ) وما يذكر معه من الاستحاضة والنفاس
, وللحيض أسماء عشرة : الحيض , والطمث , والضحك , والإكبار , والإعصار , والدراس , والعراك , والفراك , والطمس , والنفاس .
والحيض في اللغة السيلان ، يقال حاض الوادي إذا سال , وفي الشرع : دم يخرج من قعر رحم المرأة بعد بلوغها في أوقات معتادة .
والاستحاضة الدم الخارج في غير أوقاته , ويسيل من عرق فمه في أدنى الرحم اسمه العاذل , أو العادل , أو العاذر .
( وَقَوْلُ اللَّهِ تَعَالَى " وَيَسْأَلُونَكَ عَنْ الْمَحِيضِ ) أي عن حكمه , وسبب نزول الآية ما روى مسلم ‏وغيره عن ‏ ‏أنس ‏ رضي الله عنه " أن ‏ ‏اليهود ‏ ‏كانوا إذا حاضت المرأة فيهم لم يؤاكلوها ولم يجامعوهن في البيوت فسأل ‏ ‏أصحاب النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فأنزل الله تعالى ‏ : ويسألونك عن المحيض قل هو أذى فاعتزلوا النساء في المحيض ‏ . إلى آخر الآية , فقال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم : اصنعوا كل شيء إلا النكاح . فبلغ ذلك ‏ ‏اليهود ‏ ‏فقالوا : ما يريد هذا الرجل أن يدع من أمرنا شيئا إلا خالفنا فيه . ... الحديث .
( قُلْ هُوَ أَذًى ) سمي الحيض أذى لنتنه ونجاسته .
( فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ ) س أي اجتنبوا مجامعتهن حال سيلان الدم , وهو اقتصاد بين إفراط اليهود الآخذين بإخراجهن من البيت , وتفريط النصاري فإنهم كانوا يجامعونهن ولا يبالون بالحيض .
( ولا تقربوهن حتى يطهرن ) تأكيد للحكم وبيان لغايته وهو أن يغتسلن بعد الانقطاع ويدل عليه صريحا قراءة " يطهرن " بتشديد الطاء أي يغتسلن
( فإذا تطهرن فأتوهن ) يقتضي تأخر جواز الإتيان عن الغسل , وقال أبو حنيفة إن طهرت لأكثر الحيض جاز قربانها قبل الغسل .
( من حيث أمركم الله ) أي المأتي الذي حلله لكم
( إن الله يحب التوابين ) من الذنوب ( وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ ) المتنزهين من الفواحش والأقذار كمجامعة الحائض والإتيان في غير المأتي .
( بَاب كَيْفَ كَانَ بَدْءُ الْحَيْضِ ) أي ابتداؤه ( وَقَوْلُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَذَا) أي الحيض ( شَيْءٌ كَتَبَهُ اللَّهُ عَلَى بَنَاتِ آدَمَ ) لأنه من أصل خلقتهن الذي فيه صلاحهن , وروى الحاكم وابن المنذر بإسناد صحيح عن ابن عباس " أن ابتداء الحيض كان على حواء بعد أن أهبطت من الجنة " .
( وَقَالَ بَعْضُهُمْ ) هو عبدالله بن مسعود وعائشة رضي الله عنهما ( كَانَ أَوَّلُ مَا أُرْسِلَ الْحَيْضُ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ ) أي على نساء بني إسرائيل ، وكأنه يشير إلى ما أخرجه عبد الرزاق عن ابن مسعود بإسناد صحيح قال كان الرجال والنساء في بني إسرائيل يصلون جميعا ، فكانت المرأة تتشرف للرجل ، فألقى الله عليهن الحيض ومنعهن المساجد وعنده عن عائشة نحوه .
( قَالَ أَبُو عَبْد اللَّهِ ) البخاري ( وَحَدِيثُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ) المذكور آنفا وهو قوله : إن هذا أمر كتبه الله على بنات آدم ( أَكْثَرُ ) أي أشمل ; لأنه عام في جميع بنات آدم ، فيتناول الإسرائيليات ومن قبلهن ، أو المراد أكثر شواهد أو أكثر قوة , وقال الحافظ ابن حجر : ويمكن أن يجمع بينهما مع القول بالتعميم بأن الذي أرسل على نساء بني إسرائيل طول مكثه بهن عقوبة لهن لا ابتداء وجوده .
( حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ) المديني ( قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ) بن عيينة ( قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ الْقَاسِمِ قَالَ سَمِعْتُ الْقَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدٍ ) بن أبي بكر الصديق ( يَقُولُ سَمِعْتُ عَائِشَةَ ) رضي الله عنها ( تَقُولُ خَرَجْنَا لَا نَرَى ) أي لا نظن ( إِلَّا الْحَجَّ فَلَمَّا كُنَّا بِسَرِفَ ) بفتح السين وكسر الراء موضع قؤيب من مكة ( حِضْتُ فَدَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا أَبْكِي قَالَ مَا لَكِ أَنُفِسْتِ ) أي أحضت ؟ ( قُلْتُ نَعَمْ قَالَ إِنَّ هَذَا أَمْرٌ كَتَبَهُ اللَّهُ عَلَى بَنَاتِ آدَمَ ) أي امتحنهن به وتعبدهن بالصبر عليه ( فَاقْضِي مَا يَقْضِي الْحَاجُّ ) أي أدي الذي يؤديه من المناسك ( غَيْرَ أَنْ لَا تَطُوفِي بِالْبَيْتِ . قَالَتْ وَضَحَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ نِسَائِهِ بِالْبَقَرِ ) وفي رواية : بالبقرة , أي عن سبع منهن .
ويفهم منه جواز التضحية ببقرة وواحدة عن النساء , واشتراط الطهارة في الطواف .
ويأتي تمام البحث فيه في الحج إن شاء الله تعالى .
وأخرجه مسلم وابن ماجة والنسائي







التوقيع :
عن ‏ ‏أبي هريرة رضي الله عنه ‏قال ‏: قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏" إياكم والظن ، فإن الظن أكذب الحديث ، ولا تحسسوا ، ولا تجسسوا ، ولا تحاسدوا ، ولا تدابروا ، ولا تباغضوا ، وكونوا عباد الله إخوانا." متفق عليه.
من أشد الآفات فتكًا بالأفراد والمجتمعات آفة "سوء الظن"؛ ذلك أنها إن تمكنت قضت على روح الألفة، وقطعت أواصر المودة، وولَّدت الشحناء والبغضاء.
رد مع اقتباس
قديم 02-10-2010, 05:48 AM   رقم المشاركة : 303
بســـوم
عضو جديد





بســـوم غير متواجد حالياً


افتراضي

 

جزاك الله خير ~ِ







رد مع اقتباس
قديم 02-14-2010, 08:12 AM   رقم المشاركة : 304
ربيع
مدير الموقع





ربيع غير متواجد حالياً


افتراضي

 

وإياك







التوقيع :
عن ‏ ‏أبي هريرة رضي الله عنه ‏قال ‏: قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏" إياكم والظن ، فإن الظن أكذب الحديث ، ولا تحسسوا ، ولا تجسسوا ، ولا تحاسدوا ، ولا تدابروا ، ولا تباغضوا ، وكونوا عباد الله إخوانا." متفق عليه.
من أشد الآفات فتكًا بالأفراد والمجتمعات آفة "سوء الظن"؛ ذلك أنها إن تمكنت قضت على روح الألفة، وقطعت أواصر المودة، وولَّدت الشحناء والبغضاء.
رد مع اقتباس
قديم 02-14-2010, 08:21 AM   رقم المشاركة : 305
ربيع
مدير الموقع





ربيع غير متواجد حالياً


افتراضي

 

كتاب الحيض
2 - باب غَسْلِ الْحَائِضِ رَأْسَ زَوْجِهَا وَتَرْجِيلِهِ

291 - 2 - 1 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ قَالَ حَدَّثَنَا مَالِكٌ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كُنْتُ أُرَجِّلُ رَأْسَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا حَائِضٌ

292 - 3 - 2 حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى قَالَ أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ أَنَّ ابْنَ جُرَيْجٍ أَخْبَرَهُمْ قَالَ أَخْبَرَنِي هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ عَنْ عُرْوَةَ أَنَّهُ سُئِلَ أَتَخْدُمُنِي الْحَائِضُ أَوْ تَدْنُو مِنِّي الْمَرْأَةُ وَهِيَ جُنُبٌ فَقَالَ عُرْوَةُ كُلُّ ذَلِكَ عَلَيَّ هَيِّنٌ وَكُلُّ ذَلِكَ تَخْدُمُنِي وَلَيْسَ عَلَى أَحَدٍ فِي ذَلِكَ بَأْسٌ أَخْبَرَتْنِي عَائِشَةُ أَنَّهَا كَانَتْ تُرَجِّلُ تَعْنِي رَأْسَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهِيَ حَائِضٌ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَئِذٍ مُجَاوِرٌ فِي الْمَسْجِدِ يُدْنِي لَهَا رَأْسَهُ وَهِيَ فِي حُجْرَتِهَا فَتُرَجِّلُهُ وَهِيَ حَائِضٌ

الشرح

قال رحمه الله تعالى ( حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ ) التنيسي ( قَالَ حَدَّثَنَا مَالِكٌ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ ) عروة بن الزبير ( عَنْ عَائِشَةَ ) رضي الله عنها ( قَالَتْ كُنْتُ أُرَجِّلُ) أي أمشط ( رَأْسَ ) أي شعر رأس ( رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا حَائِضٌ)
وأخرجه النسائي


( حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى ) التميمي الرازي الفراء , يعرف بالصغير ( قَالَ أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ) الصنعاني ( أَنَّ ابْنَ جُرَيْجٍ ) نسب لجده لشهرته به , واسمه عبد الملك بن عبد العزيز المكي الموصلي , أصله رومي , أحد العلماء المشهورين , قيل هو أول من صنف في الإسلام .
( أَخْبَرَهُمْ قَالَ أَخْبَرَنِي هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ عَنْ عُرْوَةَ ) بن الزبير بن العوام ( أَنَّهُ سُئِلَ أَتَخْدُمُنِي الْحَائِضُ أَوْ تَدْنُو مِنِّي الْمَرْأَةُ وَهِيَ جُنُبٌ فَقَالَ عُرْوَةُ كُلُّ ذَلِكَ ) أي الخدمة والدنو ( عَلَيَّ هَيِّنٌ ) وفي رواية : كل ذلك هين , أي سهل .
( وَكُلُّ ذَلِكَ) أي الحائض والجنب ( تَخْدُمُنِي وَلَيْسَ عَلَى أَحَدٍ فِي ذَلِكَ بَأْسٌ ) أي حرج ( أَخْبَرَتْنِي عَائِشَةُ ) رضي الله عنها ( أَنَّهَا كَانَتْ تُرَجِّلُ تَعْنِي رَأْسَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ) أي تمشط شعر رأسه الشريف ( وَهِيَ حَائِضٌ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَئِذٍ مُجَاوِرٌ ) أي معتكف ( فِي الْمَسْجِدِ يُدْنِي لَهَا رَأْسَهُ وَهِيَ فِي حُجْرَتِهَا فَتُرَجِّلُهُ وَهِيَ حَائِضٌ ).
استنبط منه أن اخراج المعتكف جزأ منه غير مبطل للاعتكاف , وجواز مباشرة الحائض , وأما النهي الوارد في قوله تعالى " ولا تباشروهن وأنتم عاكفون في المساجد " فعن الوطء أو ما دونه من دواعي اللذة , لا المس .
__________________________________________________ ______________
1- قال الحافظ في الفتح : وفي الحديث دلالة على طهارة بدن الحائض وعرقها ، وأن المباشرة الممنوعة للمعتكف هي الجماع ومقدماته ، وأن الحائض لا تدخل المسجد .







التوقيع :
عن ‏ ‏أبي هريرة رضي الله عنه ‏قال ‏: قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏" إياكم والظن ، فإن الظن أكذب الحديث ، ولا تحسسوا ، ولا تجسسوا ، ولا تحاسدوا ، ولا تدابروا ، ولا تباغضوا ، وكونوا عباد الله إخوانا." متفق عليه.
من أشد الآفات فتكًا بالأفراد والمجتمعات آفة "سوء الظن"؛ ذلك أنها إن تمكنت قضت على روح الألفة، وقطعت أواصر المودة، وولَّدت الشحناء والبغضاء.
رد مع اقتباس
قديم 02-17-2010, 02:24 AM   رقم المشاركة : 306
ربيع
مدير الموقع





ربيع غير متواجد حالياً


افتراضي

 

كتاب الحيض
3 - بَاب قِرَاءَةِ الرَّجُلِ فِي حَجْرِ امْرَأَتِهِ وَهِيَ حَائِضٌ وَكَانَ أَبُو وَائِلٍ يُرْسِلُ خَادِمَهُ وَهِيَ حَائِضٌ إِلَى أَبِي رَزِينٍ فَتَأْتِيهِ بِالْمُصْحَفِ فَتُمْسِكُهُ بِعِلَاقَتِهِ


293 - 4 - حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ سَمِعَ زُهَيْرًا عَنْ مَنْصُورِ بْنِ صَفِيَّةَ أَنَّ أُمَّهُ حَدَّثَتْهُ أَنَّ عَائِشَةَ حَدَّثَتْهَا أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَتَّكِئُ فِي حَجْرِي وَأَنَا حَائِضٌ ثُمَّ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ


الشرح

قال رحمه الله تعالى ( بَاب قِرَاءَةِ الرَّجُلِ ) حال كونه متكئا ( فِي حَجْرِ امْرَأَتِهِ ) بفتح الحاء وكسرها ( وَهِيَ حَائِضٌ. وَكَانَ أَبُو وَائِلٍ ) شقيق بن سلمة التابعي المشهور ( يُرْسِلُ خَادِمَهُ ) أي جاريته , والخادم اسم لمن يخدم غيره , ويطلق على الذكر والأنثى ( وَهِيَ حَائِضٌ إِلَى أَبِي رَزِينٍ ) مسعود بن مالك مولى أبي وائل
( فَتَأْتِيهِ بِالْمُصْحَفِ فَتُمْسِكُهُ بِعِلَاقَتِهِ ) بكسر العين أي الخيط الذي يربط به كيس المصحف .
وغرض المؤلف رحمه الله تعالى الاستدلال على جواز حمل الحائض والجنب المصحف لكن من غير مسه , ومنعه الجمهور لقوله تعالى " لا يمسه إلا المطهرون " والحمل أبلغ من المس .
( حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ سَمِعَ زُهَيْرًا ) بن خديج الجعفي ( عَنْ مَنْصُورِ بْنِ صَفِيَّةَ ) هي أمه اشتهر بها ( أَنَّ أُمَّهُ ) صفية بنت شيبة ( حَدَّثَتْهُ أَنَّ عَائِشَةَ ) رضي الله عنها ( حَدَّثَتْهَا أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَتَّكِئُ فِي حَجْرِي ) أي على حجري ( وَأَنَا حَائِضٌ ثُمَّ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ ) وفي رواية للمصنف في كتاب التوحيد " كان يقرأ القرآن ورأسه في حجري وأنا حائض " فعلى هذا فالمراد بالاتكاء وضع رأسه في حجرها .
ومراد المؤلف بهذا الباب : الدلالة على جواز القراءة بقرب محل النجاسة .
وأخرجه مسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجة .







التوقيع :
عن ‏ ‏أبي هريرة رضي الله عنه ‏قال ‏: قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏" إياكم والظن ، فإن الظن أكذب الحديث ، ولا تحسسوا ، ولا تجسسوا ، ولا تحاسدوا ، ولا تدابروا ، ولا تباغضوا ، وكونوا عباد الله إخوانا." متفق عليه.
من أشد الآفات فتكًا بالأفراد والمجتمعات آفة "سوء الظن"؛ ذلك أنها إن تمكنت قضت على روح الألفة، وقطعت أواصر المودة، وولَّدت الشحناء والبغضاء.
رد مع اقتباس
قديم 02-20-2010, 11:28 PM   رقم المشاركة : 307
ربيع
مدير الموقع





ربيع غير متواجد حالياً


افتراضي

 

كتاب الحيض
4 - بَاب مَنْ سَمَّى النِّفَاسَ حَيْضًا وَالْحَيْضَ نِفَاسًا


294 - 5 - حَدَّثَنَا الْمَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا هِشَامٌ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ أَنَّ زَيْنَبَ بِنْتَ أُمِّ سَلَمَةَ حَدَّثَتْهُ أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ حَدَّثَتْهَا قَالَتْ بَيْنَا أَنَا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُضْطَجِعَةٌ فِي خَمِيصَةٍ إِذْ حِضْتُ فَانْسَلَلْتُ فَأَخَذْتُ ثِيَابَ حِيضَتِي قَالَ أَنُفِسْتِ قُلْتُ نَعَمْ فَدَعَانِي فَاضْطَجَعْتُ مَعَهُ فِي الْخَمِيلَةِ


الشرح

قال رحمه الله تعالى ( حَدَّثَنَا الْمَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا هِشَامٌ ) الدَّسْتُوَائِيُّ ( عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ) بن عبد الرحمن بن عوف ( أَنَّ زَيْنَبَ بِنْتَ أُمِّ سَلَمَةَ ) رضي الله عنهما ( حَدَّثَتْهُ أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ ) أم المؤمنين هند بنت أبي أمية رضي الله عنها ( حَدَّثَتْهَا قَالَتْ بَيْنَا أَنَا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُضْطَجِعَةٌ فِي خَمِيصَةٍ ) كساء أسود مربع له أعلام يكون من صوف وغيره .
( إِذْ حِضْتُ فَانْسَلَلْتُ ) أي ذهبت بخفية .
( فَأَخَذْتُ ثِيَابَ حِيضَتِي ) بكسر الحاء وفتحها ( قَالَ أَنُفِسْتِت ؟ ) بضم النون وبفتحها وصححه النووي . بمعنى : حضت .
( قُلْتُ نَعَمْ فَدَعَانِي فَاضْطَجَعْتُ مَعَهُ فِي الْخَمِيلَةِ ) وهي القطيفة ذات الخمل وهو الهدب , أو هي ثوب من صوف له خمل .
وفي الحديث جواز النوم مع الحائض في ثيابها والاضطجاع معها في لحاف واحد ، واستحباب اتخاذ المرأة ثيابا للحيض غير ثيابها المعتادة .
وأخرجه مسلم والنسائي .







التوقيع :
عن ‏ ‏أبي هريرة رضي الله عنه ‏قال ‏: قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏" إياكم والظن ، فإن الظن أكذب الحديث ، ولا تحسسوا ، ولا تجسسوا ، ولا تحاسدوا ، ولا تدابروا ، ولا تباغضوا ، وكونوا عباد الله إخوانا." متفق عليه.
من أشد الآفات فتكًا بالأفراد والمجتمعات آفة "سوء الظن"؛ ذلك أنها إن تمكنت قضت على روح الألفة، وقطعت أواصر المودة، وولَّدت الشحناء والبغضاء.
رد مع اقتباس
قديم 02-23-2010, 09:51 AM   رقم المشاركة : 308
ربيع
مدير الموقع





ربيع غير متواجد حالياً


افتراضي

 

5 - بَاب مُبَاشَرَةِ الْحَائِضِ

295 - 6 - حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ الْأَسْوَدِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ كِلَانَا جُنُبٌ وَكَانَ يَأْمُرُنِي فَأَتَّزِرُ فَيُبَاشِرُنِي وَأَنَا حَائِضٌ وَكَانَ يُخْرِجُ رَأْسَهُ إِلَيَّ وَهُوَ مُعْتَكِفٌ فَأَغْسِلُهُ وَأَنَا حَائِضٌ



الشرح

قال رحمه الله تعالى ( حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ )بفتح القاف ابن عقبة الكوفي ( قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ) الثوري ( عَنْ مَنْصُور) بن المعتمر ( عَنْ إِبْرَاهِيمَ ) النخعي ( عَنْ الْأَسْوَدِ ) بن يزيد ( عَنْ عَائِشَةَ ) رضي الله نها ( قَالَتْ كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ كِلَانَا جُنُبٌ وَكَانَ يَأْمُرُنِي فَأَتَّزِرُ (1)فَيُبَاشِرُنِي ) أي تلامس بشرته بشرتي ( وَأَنَا حَائِضٌ ليس المراد بالمباشرة هنا الجماع , إذ هو حرام بالإجماع , فمن اعتقد حله كفر .
( وكَانَ يُخْرِجُ رَأْسَهُ ) من المسجد ( إِلَيَّ وَهُوَ مُعْتَكِفٌ فَأَغْسِلُهُ وَأَنَا حَائِضٌ )
وأخرجه مسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجة
----------------------------------------------------------------------------------------------
1 - قال الحافظ ابن حجر في الفتح : المراد بذلك أنها تشد إزارها على وسطها ، وحدد ذلك الفقهاء بما بين السرة والركبة عملا بالعرف الغالب .







التوقيع :
عن ‏ ‏أبي هريرة رضي الله عنه ‏قال ‏: قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏" إياكم والظن ، فإن الظن أكذب الحديث ، ولا تحسسوا ، ولا تجسسوا ، ولا تحاسدوا ، ولا تدابروا ، ولا تباغضوا ، وكونوا عباد الله إخوانا." متفق عليه.
من أشد الآفات فتكًا بالأفراد والمجتمعات آفة "سوء الظن"؛ ذلك أنها إن تمكنت قضت على روح الألفة، وقطعت أواصر المودة، وولَّدت الشحناء والبغضاء.
رد مع اقتباس
قديم 03-07-2010, 10:08 PM   رقم المشاركة : 309
ربيع
مدير الموقع





ربيع غير متواجد حالياً


افتراضي

 

296 - 7 - 2 - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ خَلِيلٍ قَالَ أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ هُوَ الشَّيْبَانِيُّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْأَسْوَدِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كَانَتْ إِحْدَانَا إِذَا كَانَتْ حَائِضًا فَأَرَادَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُبَاشِرَهَا أَمَرَهَا أَنْ تَتَّزِرَ فِي فَوْرِ حَيْضَتِهَا ثُمَّ يُبَاشِرُهَا قَالَتْ وَأَيُّكُمْ يَمْلِكُ إِرْبَهُ كَمَا كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْلِكُ إِرْبَهُ تَابَعَهُ خَالِدٌ وَجَرِيرٌ عَنْ الشَّيْبَانِيِّ


الشرح

قال رحمه الله تعالى ( حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ خَلِيلٍ قَالَ أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ هُوَ الشَّيْبَانِيُّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْأَسْوَدِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ ) رضي الله عنها ( قالَتْ كَانَتْ إِحْدَانَا ) أي إحدى زوجاته صلى الله عليه الصلاة والسلام ( إِذَا كَانَتْ حَائِضًا فَأَرَادَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُبَاشِرَهَا) بملاقاة البشرة للبشرة من غير جماع ( أَمَرَهَا أَنْ تَتَّزِرَ ) أي تأتزر ( فِي فَوْرِ ) أي ابتداء ( حَيْضتِهَا) قبل أن يطول زمنها ( ثُمَّ يُبَاشِرُهَا قَالَتْ وَأَيُّكُمْ يَمْلِكُ إِرْبَهُ) بكسر الهمزة وسكون الراء , وروي بفتحهما ,أي أضبطكم لشهوته أو عضوه الذي يستمتع به (كمَا كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْلِكُ إِرْبَهُ ) فلا يخشى عليه كما يخشى على ما يخشى على غيره من أن يحوم حول الحمى , وكان صلى الله عليه وسلم يباشر فوق الإزار تشريعا لغيره .
وبه استدل الجمهور على تحريم الاستمتاع بما بين سرتها وركبتها بوطء وغيره , وذهب كثير من العلماء إلى أن الممنوع الوطء دون غيره واستدلوا بحديث " اصنعوا كل شيء إلا النكاح " رواه مسلم , وحملوا حديث الباب على الاستحباب , وقيل : إن وثق بترك الوطء لورع أو قلة شهوة جاز الاستمتاع وإلا فلا .
أما المبشرة فوق السرة وتحت الركبة فجائز بالاتفاق .
أخرجه مسلم وأبو داود وابن ماجة
وقوله ( تَابَعَهُ ) أي تابع علي بن مسهر في روايته هذا الحديث ( خَالِدٌ ) الواسطي ( وَجَرِيرٌ ) بن عبد الحميد ( عَنْ الشَّيْبَانِيِّ ) أبي إسحق







التوقيع :
عن ‏ ‏أبي هريرة رضي الله عنه ‏قال ‏: قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏" إياكم والظن ، فإن الظن أكذب الحديث ، ولا تحسسوا ، ولا تجسسوا ، ولا تحاسدوا ، ولا تدابروا ، ولا تباغضوا ، وكونوا عباد الله إخوانا." متفق عليه.
من أشد الآفات فتكًا بالأفراد والمجتمعات آفة "سوء الظن"؛ ذلك أنها إن تمكنت قضت على روح الألفة، وقطعت أواصر المودة، وولَّدت الشحناء والبغضاء.
رد مع اقتباس
قديم 03-15-2010, 08:48 PM   رقم المشاركة : 310
ربيع
مدير الموقع





ربيع غير متواجد حالياً


افتراضي

 

297 - 8 - 3 - حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ قَالَ حَدَّثَنَا الشَّيْبَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَدَّادٍ قَالَ سَمِعْتُ مَيْمُونَةَ تَقُولُ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يُبَاشِرَ امْرَأَةً مِنْ نِسَائِهِ أَمَرَهَا فَاتَّزَرَتْ وَهِيَ حَائِضٌ وَرَوَاهُ سُفْيَانُ عَنْ الشَّيْبَانِيِّ


الشرح

قال المؤلف رحمه تعالى ( حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ ) محمد بن الفضل السدوسي المعروف بعارم ( قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ ) بن زياد البصري ( قَالَ حَدَّثَنَا الشَّيْبَانِيُّ) أبو اسحق ( قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَدَّادٍ ) الليثي ( قَالَ سَمِعْتُ مَيْمُونَةَ ) أم المؤمنين رضي الله عنها ( تَقُولُ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يُبَاشِرَ امْرَأَةً مِنْ نِسَائِهِ أَمَرَهَا فَاتَّزَرَتْ وَهِيَ حَائِضٌ)
( وَرَوَاهُ سُفْيَانُ ) الثوري وقيل ابن عيينة (عَنْ الشَّيْبَانِيِّ ) أبي إسحق .







التوقيع :
عن ‏ ‏أبي هريرة رضي الله عنه ‏قال ‏: قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏" إياكم والظن ، فإن الظن أكذب الحديث ، ولا تحسسوا ، ولا تجسسوا ، ولا تحاسدوا ، ولا تدابروا ، ولا تباغضوا ، وكونوا عباد الله إخوانا." متفق عليه.
من أشد الآفات فتكًا بالأفراد والمجتمعات آفة "سوء الظن"؛ ذلك أنها إن تمكنت قضت على روح الألفة، وقطعت أواصر المودة، وولَّدت الشحناء والبغضاء.
رد مع اقتباس
إضافة رد

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع


الساعة الآن 01:22 AM.



Design By BruGhaM all rights received
بروقهام